العميد الركن/ ذياب غانم المزروعي

الصغرى والمتوسطة في نظام دولي يتحول تدريجياً من نظام أحادي القطبية إلى نظام متعدد الأقطاب تهيمن عليه قوى كبرى مثل الولايات المتحدة. تركز الدراسة على استراتيجيات تعزيز السيادة والمرونة من خلال تدعيم عناصر قوة الدولة، مع التمييز بين الاستقلال السياسي (حالة قانونية) والاستراتيجي (قدرة ديناميكية لاتخاذ قرارات سيادية). في هذا الإطار، تتناول الدراسة تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج في تفعيل وتطوير القوة الناعمة، والاستدامة، التعليم، والأمن الدفاعي الذكي، والدبلوماسية متعددة الأطراف، في إطار تدعيم استقلالها الاستراتيجي رغم التحديات الإقليمية المتمثلة بالتوترات الجيوسياسية. تؤكد الدراسة على دور المنظمات الدولية (الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، أوبك) كأساس لتعزيز الاستقلال الاستراتيجي دون الانتقاص من السيادة الوطنية. كما تميز الدراسة بين الاستقلال الاستراتيجي وسلوك الدول المارقة الذي يتحدى النظام الدولي. وتوفر الدراسة رؤى نظرية وعملية لصناع القرار والسياسات.
قراءة الدراسة

الدكتور‭/‬شادي‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬منصور


يُعدُّ كتاب صن تزو «فن الحرب»، أحد أقدم الكتب في العلوم العسكرية الصينية، إذ كُتب قبل حوالي ألفين وخمسمائة عام مضت، وتحديداً في عام 512 قبل الميلاد. وعلى الرغم من قدم أطروحته، فإنها تجد صدى حتى اليوم في الفكر الاستراتيجي لعدة اعتبارات متباينة. أولها، إن الدول الغربية، منذ ترجمة كتاب «فن الحرب» إلى اللغة الإنجليزية، على يد ليونيل جايلز في عام 1910، وكتاب فن الحرب يستخدم كمصدر أساسي لفهم وتفسير الفكر الاستراتيجي الصيني، وكذلك عقلية الصين وسلوكها الدولي. ثانيها، ترتبط أفكار صن تزو ارتباطاً وثيقاً بكيفية شن الحروب واعتبارها جزءاً من استراتيجية أوسع تتضمن أبعاداً أخرى، بل وتأكيده على ضرورة تجنب خوض الحروب لصالح توظيف أدوات أخرى، اقتصادية ودبلوماسية تهدف في النهاية إلى «إخضاع العدو بلا قتال»، وبالتالي، فإن لأفكاره صدى فيما يتعلق بالصراع بين القوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة من جانب، وروسيا والصين من جانب آخر.
قراءة الدراسة