الأربعاء 13 مايو 2026

 نظّمت كلية الدفاع الوطني في مقرها ندوةً للخريجين بعنوان"الأزمة الراهنة ومستقبل الإقليم.. المتغيرات وتأثيراتها على الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة" تناولت الندوة تداعيات بيئة النزاع في إيران على الأمن الوطني لدولة الإمارات.

حيث شهدت الندوة حضورعدداً من قادة كلية الدفاع الوطني السابقين وخريجي دورات الدفاع الوطني المهتمين بالشأن الاستراتيجي، إلى جانب عددٍ من ضباط القوات المسلحة وهيئة التوجيه وموظفي الكلية ودارسي دورة الدفاع الوطني الـ(13).

افتتحت أعمال الندوة بكلمة افتتاحية للواء الركن/ سعيد سالمين العلوي قائد كلية الدفاع الوطني رحب فيها بالحضور، موضحاً الأهمية من إقامة مثل هذه الفعاليات الفكرية التي تخدم منهاج دورة الدفاع الوطني بتعزيز الجانب العملي والتطبيقي لبرنامجها الأكاديمي وربطه بالوقائع والأحداث التي تمر بها المنطقة.

هذا وقد تضمن برنامج الندوة جلستين رئيسيتين تناولتا عدداً من القضايا الحيوية المرتبطة بالأمن الإقليمي والدولي وانعكاساتها على دولة الإمارات، حيث ناقشت الجلسة الأولى التحولات الراهنة في إيران وتداعياتها على الأمن الوطني للدولة، شارك في هذه الجلسة سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى جانب الدارس أحمد العدواني، ناقش خلال الجلسة طبيعة التحولات السياسية والأمنية داخل إيران، وانعكاساتها المحتملة على أمن واستقرار المنطقة، وأهمية تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

في حين تطرقت الجلسة الثانية إلى مستقبل الأمن البحري وأمن الطاقة في ظل إغلاق مضيق هرمز شارك في حوارها البروفيسور موهان مالك، والدكتور فلافيوس أمينوغ، إذ تم تسليط الضوء على أهمية الأمن البحري وأمن الطاقة باعتبارهما من المرتكزات الأساسية للاستقرار الاقتصادي العالمي.

تجدر الإشارة إلى أن الهدف من تنظيم هذه الندوة هو اطلاع الدارسين على مناقشات ذات طابع سياسي استشرافي على منظومة الأمن الوطني لدولة الإمارات في ظل المتغيرات السياسية والأمنية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.